انجازات الاعوام السابقة

موقع التعليم العالي والبحث العلمي – Bridge.com.jo

 

 تعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع جمعية شركات تكنولوجيا المعلومات في الأردن - انتاج وغيرها من الشركاء في القطاع الخاص على عدة مشاريع وبرامج تهدف لرفع كفاءات العاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيادة فرص العمل لديهم. ومن أهم هذه البرامج هي العمل مع الجامعات وربط إحتياجات سوق العمل مع مخرجات التعليم العالي في التخصصات التي لها علاقة.

 

ونظراً لعدد الجامعات الكبير وبعد المسافات بينها، فإن شركات القطاع الخاص تجد صعوبة في التواصل معها. كذلك هناك العديد من المشاكل التي يواجهها الطلبة في إيجاد دعم مالي وعيني لمشاريع التخرج من الشركات وفي إيجاد شواغر للتدريب العملي المطلوب منهم ضمن ساعات الخطة الدراسية.

 

وعليه، وبالتعاون مع جمعية شركات تكنولوجيا المعلومات في الأردن -  إنتاج تم خلق جسر تعاون "إلكتروني" بين القطاع الخاص والجامعات والطلبة يتمثل بموقع إلكتروني -  Portal  -  لجسر الهوة بينهم.

 

الموقع يعنى بتطوير منهجية مشاريع التخرج في الجامعات وطريقة عرضها كما يوفر قاعدة بيانات للتدريب العملي، ويشتمل على مساحات خاصة للتفاعل ونشر الاخبار والأدلة الارشادية بالإضافة للإعلان عن أي مبادرات تستهدف الطلبة والأكاديميين وبذلك نعمل على جسر الفجوة بين الجامعات والطلبة وسوق العمل.

تم إطلاق الموقع في شهر تموز عام 2011.

 

 

أكاديمية تدريب وتأهيل الخريجين والعاملين في القطاع 

 

تهدف الأكاديمية الى تحضير كوادر من حديثي التخرج وتجهيزهم للإنخراط في سوق العمل بشكل مركز وخلال فترة قصيرة بالشراكة مع القطاع الخاص. وتستهدف هذه المبادرة تشجيع المستثمرين وشركات القطاع على تشغيل أعداد أكبر من الأردنيين وتوفير فرص عمل لهم، كذلك رفد سوق العمل الأردني بعمالة متخصصة ومؤهلة. والمبادرة الآن في مرحلة التأسيس.

 

وقد بدأت الأكاديمية بمشروعها الاول تحت الاتفاقية الاستراتيجية لاوراكل حيث تم تقديم 60 منحة JDeveloper مدعمة بدورات اللغة الانجليزية للأعمال والمهارات الحياتية والاستخدامية بدأت اولها في 11/2010 وانتهت في 4/2011.

 

وتعمل الوزارة حالياً مع شركة مايكروسوفت وجمعية إنتاج لخلق برنامج تدريبي خاص للهواتف النقالة(Mobile application Windows Phone 7)  ليكون المشروع الثاني ضمن الأكاديمية.

 

 

 

 

دعم معارض مشاريع طلبة الجامعات الإبداعية

 

الجهة المنفذة: عدة جامعات وبرنامج الأمم المتحدة للمرأة الإنمائي

  من خلال التواصل المستمر مع الجامعات فقد تبين أن هناك حاجة شديدة لمزيد من الدعم للأبحاث والمشاريع والنشاطات التي تقام في الجامعات. وكخطوة أولى، قامت الوزارة بتحفيز مشاركة القطاع الخاص في دعم هذه النشاطات والعمل مستمر على زيادة وعي القطاع بأهمية التواصل بين الجهاز الأكاديمي والقطاع الخاص.

 

وفي المقابل، ارتأت الوزارة أن تكون بمثابة مثال لباقي القطاع وأن تترجم علاقتها مع الجامعات الى توفير دعم مالي ومعنوي عند الامكان:

 

 

 

 

 

 

الفعاليات:

 

  1. دعمت الوزارة مهرجان التكنولوجيا الوطني ويهدف المهرجان والذي يقام كل عام في جامعة مختلفة، الى دعم وتسليط الضوء على مشاريع تساهم في خلق حلول عملية لتحديات تواجه البيئة والصناعة والمنزل يقوم بتطويرها طلاب هندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.
  2. كما دعمت الوزارة معرض أعمال طلبة تكنولوجيا المعلومات الذي يقام سنويا في جامعة البتراء ويشارك فيه عدد من الجامعات الأردنية والعربية. فرصة لطلبة تكنولوجيا المعلومات لتقديم وعرض المهارات التي اكتسبوها أمام مجموعة من الأخصائيين والعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات وخاصة ممثلي شركات القطاع.

 

 

        ويعمل كلا النشاطين على خلق جسر اتصال بين المؤسسات الأكاديمية والشركات الخاصة وخلق جو تنافسي يعمل على الارتقاء بالمستوى التعليمي الجامعي وتميزه.

 

 

دعم المبادرات الخارجية

 

مبادرة مدرستي

 

تدعم الوزارة مبادرة مدرستي منذ عام 2009 بتقديم مبالغ مالية تعنى بتجهيز المدراس لتنفيذ خطة العمل الخاصة بمحاور مبادرة التعليم الأردنية لتحسين برامجها التعليمية وإدخال التقنية بجميع أشكالها من أجل تشجيع الإبداع وتطوير الكفاءات باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة. ويتضمن الدعم المشاركة في إطار تطوير مختبرات الحاسوب والتأكد من توفر جميع احتياجات المدرسة من الوسائل التكنولوجية الحديثة لتسهيل العملية التعليمية وكذلك الاستفادة من هذه الوسائل لغايات البحث العلمي.

 

 

دعم مبادرة  التعليم الأردنية

بالإضافة إلى دعم الوزارة لمبادرة مدرستي، تدعم الوزارة أيضا مبادرة التعليم الأردنية من خلال توفير المتدربين لهم ودعم جهودهم من خلال زيارات الوزير والعمل على زيادة تفاعل القطاع الخاص مع المبادرة وتحصيل الدعم المالي. كذلك نشر رسالة المبادرة التي تسعى إلى تمكين الأجيال الناشئة وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والتعليمي. وقد بدأ دعم الوزارة للمبادرة منذ تأسيسها في وزارة الاتصالات وما زال الدعم مستمراً.

 

المبادرة تعمل بالتوازي مع عدة إصلاحات في القطاع التعليمي الأردني، لإدخال التقنية بجميع أشكالها الى الصفوف، وجعلها أداة متاحة للألاف من الطلبة، من خلال شبكة واسعة من الشركاء المحليين و العالميين في القطاعين الخاص والمدني. وتعتبر المبادرة وسيلة لربط الطلاب بأقرانهم في العالم، من ثقافات مختلفة، و تجارب مغايرة ولتدريب المعلمين على وسائل تفاعلية جديدة لإيصال المعلومة الى تلاميذهم، فأصبحوا يخططون لدروسهم مستعملين وسائل و أدوات تقنية جديدة، ويدمجون الإنترنت ومواقعه العديد فيما يعلمونه يوميا لطلبتهم، يطالبونهم بحل الرياضيات عبر الانترنت، و يشاركون مئات لمعلمين في العالم خبرتهم وأسئلتهم عبر "شبكة معلمين" مبتكرة على الانترنت. ويعملون معا على ابتكار أدوات تعليم جديدة باللغة العربية.

المبادرة تنمو باستمرار، وتستقطب اهتماما متزايدا من وزارة التربية والتعليم، والقطاع الخاص، وخاصة موظفي شركات "انتل" الذين ساهموا كثيرا في تدريب المعلمين، ومايكروسوفت وسيسكو اللذين وفروا التقنية الحديثة والأجهزة.

 

 

 

 

 

 

دعم حاضنات تكنولوجيا المعلومات

 

تأتي أهمية المشروعات الصغيرة من كونها تعتبر من الوسائل التي يمكن من خلالها مكافحة البطالة وزيادة دخل الأفراد أي إقامتهم مشاريع صغيرة خاصة بهم يعملون بها لوحدهم أو مع عدة أشخاص آخرين. إلا أن هؤلاء يحتاجون إلى دعم الحكومة لهم بالموارد التدريبية والتعليمية والتمويلية والبنية التحتية في إطار ما يعرف بحاضنات الأعمال كأداة من أدوات التنمية الاقتصادية، وتركز محورها الأساسي حول دعم ريادة العمال وتطوير الإبداع لتمكينهم من النجاح في ظل اقتصاد السوق التنافسي.

 

تقوم الوزارة بدعم جزئي لحاضنات التكنولوجيا من خلال تقديم الدعم لمركز الإبداع الأردني وهو الأول خارج العاصمة عمان ويهدف لخلق وتحفيز شركات صغيرة ومتوسطة مختصة في صناعة تكنولوجيا المعلومات في شمال وجنوب الأردن بتوفير البيئة المثالية للأعمال المبتدئة وتقديم الرعاية لها حتى تثبت وجودها وتعزز خبراتها لتكون جاهزة للخروج إلى سوق العمل المنافس. وتوفر الحاضنات المكاتب والبنية التحتية والخدمات الإدارية والاستشارية والفنية والترويجية والبرامج المتخصصة المرخصة وخدمات الصيانة للشركات الجديدة التي تؤسس للعمل بأحد الأفكار الإبداعية وجعلها قابلة للتسويق. وتستمر فترة الحضانة من سنتين إلى ثلاث حيث تبدأ الشركة بالاستقلال عن مركز الإبداع